ابن حجر العسقلاني

473

تغليق التعليق

أعطى جابر بن عبد الله من تمر خيبر انتهى أما قصة هوزان فأسندها المؤلف في الباب وغيره من حديث المسور لكن ليس فيها تعرض لذكر الرضاع وذلك مذكور في الحديث الذي رواه ابن إسحاق في المغازي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده بطوله وهو مذكور أيضا في حديث زهير بن صرد الجشمي فأما حديث ابن إسحاق فقرأت على أم الحسن التنوخية بدمشق عن سليمان ابن حمزة أن الحافظ الضياء المقدسي أخبرهم أن أبو جعفر الصيدلاني أن فاطمة الجوزدانية أخبرتهم أنا محمد بن عبد الله بن ريذة ثنا سليمان ابن أحمد ثنا أبو شعيب الحراني ثنا أبو جعفر النفيلي ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن وفد هوازن لما أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجعرانة وقد أسلموا قالوا إنا أصل وعشيرة وقد أصابنا من البلاء ما لا يخفى عليك فامنن علينا من الله عليك وقام رجل من هوازن ثم أحد بني سعد بن بكر يقال له زهير ويكنى بأبي صرد فقال يا رسول الله نساؤنا عماتك وخالاتك وحواضنك اللائي كفلنك ولو أنا ملحنا للحارث بن أبي شمر والنعمان بن المنذر ثم نزل بنا منه الذي أنزلت بنا لرجونا عطفه وعائدته علينا وأنت خير المكفولين ثم أنشد رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله وذكر فيه قرابتهم وما كفلوا منه فقال * امنن علينا رسول الله في كرم * فإنك المرء نرجوه وندخر